يُحَدِّدُ الْجِهَاز الطِّبِّيّ لِلْأَهْلِيّ، بِقِيَادَة أَحْمَد جَاب اللَّهُ، مَوْقِفَ وَسَامّ أَبُو عَلِىٍّ مِنْ مُبَارَأَة مَيْدَيَامًا الْغَانِي فِي دَوْرِي إبْطَال أَفْرِيقْيَا، وَالْمُقَرَّر لَهَا 24 فِبْرَايِرْ الْجَارِي بِالجَوْلَة الْخَامِسَةُ مِنْ دُورِ الْمَجْمُوعَات الْإِفْرِيقِيّ، بَعْد خَوْض اللَّاعِب فَتْرَة الَّتِأُهِيل الْخَاصَّةِ بِهِ وَتَحْدِيد مَدَى اِسْتَجَابَتْه لِلْعِلَاج مِنْ الْإِصَابَةِ الَّتِي تَعْرِضُ لَهَا.


وَتَعَرَّض وَسَامّ أَبُو عَلِىٍّ لِلْإِصَابَة بِشَدّ فِي الْعَضَلَة الْخَلْفِيَّة بَعْدَ نِهَايَةِ مُرَّان الْفَرِيق الْأَحْمَر الْجُمُعَة الْمَاضِي، وَيَخْضَع لِبَرَنَامَج تَأَهَّيلي تَحْتَ إِشْرَافِ الْجِهَاز الطِّبِّيّ بِرِيَاسَة الدُّكْتُورُ أَحْمَدُ جَاب اللَّه.


وَبَاتَ فِي حُكْمِ الْمُؤَكَّد غِيَاب وَسَامّ أَبُو عَلِىٍّ مُهَاجِم الْأَهْلِيّ عَنْ مُبَارَأَة الْفَرِيق الْمُقْبِلَة إمَام شَبَاب بُلُوزْدَاد الْجَزَائِرِيُّ، الْمُقَرَّرِ لَهَا 16 فِبْرَايِرْ الْجَارِي بِالْجَزَائِر فِي الْجَوْلَةِ الرَّابِعَةِ مِنْ دُورِي الْمَجْمُوعَات لِبُطُولَة دَوْرِيِّ أبْطَالِ أَفْرِيقْيَا بِسَبَب الْإِصَابَة.

وَيَحْتَاج اللَّاعِب وَسَامّ أَبُو عَلِىٍّ فَتْرَة تَتَرَاوَحُ بَيْنَ أُسْبُوعَيْنِ إلَى ثَلَاثَةِ أَسَابِيعَ لِلتِّعَافَى مِنْ الْإِصَابَةِ ، لِيَتَأَكَّد ابْتِعَادِة عَنْ مُبَارَأَة شَبَاب بُلُوزْدَاد فِي الْجَزَائِرِ يَوْمٍ 16 مِنْ شَهْرِ فِبْرَايِرْ الْجَارِي فِي بُطُولَةِ أَفْرِيقْيَا.

وَانْتَقَل اللَّاعِب وَسَامّ أَبُو عَلِىٍّ لِلْأَهْلِيّ فِي شَهْرِ يُنَايِر الْمَاضِي قَادِمًا مِنْ نَادَى سِيرِيس السُّوَيْدِيّ مُقَابِل مِلْيُونَيْ يُورُو لِمُدَّةِ أَرْبَعَةِ مَوَاسِم وَنِصْف الْمَوْسِم.